الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٦ - بخت نصر يسلط على بني اسرائيل لعملهم بالمعاصي ١٧١ و
ذلك به ». الحديث [١].
ويأتي إن شاء الله تعالى.
الثاني والعشرون : ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في « تفسيره » ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّله في النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ـ يعني ابن عثمان ـ عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « ما يقول الناس في هذه الآية : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) [٢] » قلت : يقولون : إنّها في القيامة ، قال : « ليس كما يقولون ، إنّها في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين؟ إنّما آية القيامة : ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) [٣] » [٤].
الثالث والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً ـ بعد الحديث السابق بغير فصل ، والظاهر أنّه بذلك الإسناد [٥] أيضاً ـ في قوله تعالى : ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) [٦] قال : قال الصادق عليهالسلام : « كلّ قرية أهلكها الله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، وأمّا في القيامة فيرجعون ، وأمّا من محض الإيمان محضاً وغيرهم ممّن لم يهلكوا بالعذاب ، أو محض الكفر محضاً [٧] فإنّهم يرجعون » [٨].
[١] كامل الزيارات : ٦٣ / ٣.
[٢] سورة النمل ٢٧ : ٨٣.
[٣] سورة الكهف ١٨ : ٤٧.
[٤] تفسير القمّي ١ : ٢٤.
[٥] في « ط » : بغير فصل أنّه بذلك الاجناس.
[٦] سورة الأنبياء ٢١ : ٩٥.
[٧] في « ح ، ش ، ك » : أو محضوا. وفي « ط » : أو محض الكفر كفراً محضاً.
[٨] تفسير القمّي ١ : ٢٤ ـ ٢٥.