الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥ - مقدمة التحقيق
|
كيف نحظى بالاجتماع وقد عا |
ين كلّ إذ ذاك كفّ الخضيب |
|
|
وبودّي لو كان ذاك الذي لا |
ح من الورد في الخدود نصيبي |
|
|
ذلك الهجر في الصبى كان خيراً |
من وصال سخت به في مشيبي |
وقوله :
|
ولمّا التقينا عانقتني غزالة |
بديعة وصف من حسان الولائد |
|
|
ولم أجتهد في الضمّ منفرداً به |
ولكنّني قلّدت ذات القلائد |
وقوله :
|
سترت محاسنها الحِسان بلؤلؤ |
وبجوهر وبفضّة وبعسجد |
|
|
هيهات ذاك الستر أظهر حسنها |
حتّى لقد فتنت إمام المسجد |
وقوله :
|
وذات خال خدّها مشرق |
نوراً كركن الحجر الأسود |
|
|
كعبة حسن ولها برقع |
من الحرير المحض والعسجد |
|
|
قد أكسبت كلّ امرئ فتنة |
حتّى إمام الحيّ والمسجد |
|
|
كم هام إذ شاهدها جاهل |
بل هام فيها عالم المشهد |
وقوله :
|
أبخلت يا سلمى برد سلام |
وفتنت شيخ مشايخ الإسلام |
وقوله :
|
يا سليمى سلبتِ لو تعلمينا |
قلب شيخ الإسلام والمسلمينا |
|
|
ظالم طرفك الضعيف وإنّا |
لضعاف القوى فلا تظلمينا |
وقوله :
|
فتكت سليمى والمحاسن قد بدت |
بشيخ شيوخ المسلمين ولم ترعي |
|
|
تحصّنت منّي يا سليمى مع الهوى |
بحصنين مجدي ذي التقدّس والشرع |