الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٤ - بخت نصر يسلط على بني اسرائيل لعملهم بالمعاصي ١٧١ و
أيّوب بن الحرّ ، عن بشر [١] ، عن أبي عبدالله عليهالسلام.
وعن محمّد بن مسعود ، عن الحسن بن علي بن فضّال [٢] ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في حديث عبدالله بن عجلان وما قاله في مرضه ، فقال أبو عبدالله عليهالسلام : « هيهات هيهات إنّ موسى اختار سبعين رجلاً ، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها ، فقال : يا ربّ أصحابي ، قال : إنّي اُبدّلك بهم خيراً منهم ، قال : يا ربّ إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماءَهم ـ قال ذلك ثلاثاً ـ فبعثهم الله أنبياء » [٣].
ورواه ميرزا محمّد في « كتاب الرجال » وكذا الذي قبله [٤].
الثلاثون : ما رواه الطبرسي في « الاحتجاج » ـ في احتجاج الصادق عليهالسلام على بعض الزنادقة ـ حيث قالوا [٥] : لو أنّ الله ردّ إلينا من الأموات في كلّ عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا؟ فقال أبو عبدالله عليهالسلام : « قد رجع إلى الدنيا ممّن مات خلق كثير ، منهم أصحاب الكهف ـ إلى أن قال ـ : وأمات الله ارميا النبي عليهالسلام الذي نظر إلى خراب بيت المقدس وما حوله حين غزاهم بخت نصّر ، فقال : أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ أحياه ، ونظر إلى أعضائه كيف تلتئم وكيف يُلبّس اللحم إلى مفاصله ، وعروقه كيف توصل ، فلمّا استوى قاعداً ( قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) [٦] » [٧].
[١] في « ح ، ط » : والمصدر : بشير.
[٢] في المصدر : علي بن الحسن بن فضّال.
[٣] رجال الكشّي : ٢٤٣ / ٤٤٥.
[٤] منهج المقال : ٢٠٨.
[٥] في المطبوع ونسخة « ح ، ط » : قال. وما في المتن أثبتناه من « ش ، ك ».
[٦] سورة البقرة ٢ : ٢٥٩.
[٧] الاحتجاج ٢ : ٢٣٠ ـ ٢٣١.