الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٦ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
روى علي بن إبراهيم في تفسيرها : إنّ الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم عليهالسلام والرجعة والقيامة [١].
الحادية والستّون : قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ )[٢].
روى علي بن إبراهيم : أنّها نزلت في أمير المؤمنين عليهالسلام وأنـّه الإنسان المذكور ( ما أكفره ) أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه ( ثمّ إذا شاء أنشره ) قال : ينشره في الرجعة ( كلاّ لمّا يقض ما أمره ) فقال : لم يقض أمير المؤمنين عليهالسلام ما أمره ، وسيرجع حتّى يقضي ما أمره [٣].
الثانية والستّون : قوله تعالى : ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) [٤].
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة [٥].
الثالثة والستّون : قوله تعالى ( وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ الله ) [٦].
روى ابن بابويه وغيره : أنّها ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة [٧].
الرابعة والستّون : قوله تعالى : ( وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الأخِرَةِ أَعْمَى ) [٨].
[١] تفسير القمّي ٢ : ٣٩١ ، وفي « ط » : القيامة والرجعة.
[٢] سورة عبس ٨٠ : ١٧ ـ ٢٢.
[٣] تفسير القمّي ٢ : ٤٠٥.
[٤] سورة الطارق ٨٦ : ٨.
[٥] تفسير القمّي ٢ : ٤١٥ ، وفي « ك » : إلى الدنيا والقيامة.
[٦] سورة إبراهيم ١٤ : ٥.
[٧] الخصال : ١٠٨ / ٧٥ ، معاني الأخبار : ٣٦٥ / ١ ، باب معنى أيّام الله عزّوجلّ ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام ، تفسير القمّي ٢ : ٣٦٧.
[٨] سورة الاسراء ١٧ : ٧٢.