الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢١ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
للرسول صلىاللهعليهوآله لما تقدّم.
التاسعة والثلاثون : قوله تعالى ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ ) [١].
روى علي بن إبراهيم : أنّ معنى قوله ( لا يؤمنون بالآخرة ) لا يؤمنون بالرجعة ( قلوبهم منكرة ) كافرة [٢].
الأربعون : قوله تعالى ( فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ) [٣].
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد العذاب في الرجعة [٤].
الحادية والأربعون : قوله تعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ) [٥].
روى علي بن إبراهيم أيضاً ما ظاهره : أنّها في الرجعة [٦].
ويأتي إن شاء الله.
الثانية والأربعون : قوله تعالى ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) [٧].
روى علي بن إبراهم وغيره : أنّها في النصّاب وأنّ تلك المعيشة في الرجعة وأنّهم يأكلون العذرة [٨].
[١] سورة النحل ١٦ : ٢٢.
[٢] تفسير القمّي ١ : ٣٨٣.
[٣] سورة النحل ١٦ : ٣٤.
[٤] تفسير القمّي ١ : ٣٨٥.
[٥] سورة الاسراء ١٧ : ٧١.
[٦] تفسير القمّي ٢ : ٢٣.
[٧] سورة طه ٢٠ : ١٢٤.
[٨] تفسير القمّي ٢ : ٦٥ ، والقول مروي عن أبي عبدالله عليهالسلام.