الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٠ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
عيسى بن مريم ، وطلوع الشمس من مغربها » [١].
الخامسة والثلاثون : قوله تعالى ( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) [٢].
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّ من جملته الرجعة [٣] ، ويأتي إن شاء الله تعالى.
السادسة والثلاثون : قوله تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ )[٤].
روى علي بن إبراهيم : أنّ معناه صدّقتم به في الرجعة ، فيقال : الآن تؤمنون به يعني أمير المؤمنين عليهالسلام [٥].
السابعة والثلاثون : قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ مَا فِي الأرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ ) [٦].
روى علي بن إبراهيم : أنّها نزلت في الرجعة [٧].
الثامنة والثلاثون : قوله تعالى ( فَإِن كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ) [٨].
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّ الله جمع الأنبياء لمحمّد صلىاللهعليهوآله ، فأحياهم ورجعوا وصلّوا خلفه [٩]. وأنّ هذا معنى الآية ، وهذه الآية دالّة على الرجعة
[١] تفسير القمّي ١ : ١٩٨.
[٢] سورة يونس ١٠ : ٤٦.
[٣] تفسير القمّي ١ : ٣١٢.
[٤] سورة يونس ١٠ : ٥١.
[٥] تفسير القمّي ١ : ٣١٢.
[٦] سورة يونس ١٠ : ٥٤.
[٧] تفسير القمّي ١ : ٣١٣.
[٨] سورة يونس ١٠ : ٩٤.
[٩] تفسير القمّي ١ : ٣١٦ ـ ٣١٧.