الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٩ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
الحادية والثلاثون : قوله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) [١].
روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما : أنّها في الرجعة ، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة ، وأمّا في القيامة فيرجعون [٢].
الثانية والثلاثون : قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) [٣].
روي في عدّة أحاديث تأتي إن شاء الله تعالى : أنّ المراد بها الرجعة ، ومعلوم أنّها خطاب للرسول صلىاللهعليهوآله .
الثالثة والثلاثون : قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) [٤].
روى علي بن إبراهيم وغيره في تفسيرها : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا رجع آمن به الناس كلّهم [٥].
الرابعة والثلاثون : قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً ) [٦].
روى علي بن إبراهيم في « تفسيره » : عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه تلا هذه الآية ثمّ قال : « سيريك في آخر الزمان آيات ، منها : دابّة الأرض ، والدجّال ، ونزول
[١] سورة الأنبياء ٢١ : ٩٥.
[٢] مجمع البيان ٧ : ١١٩ ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، تفسير القمّي ٢ : ٧٦ ، التبيان ٧ : ٢٧٨ ، عن الجبائي.
[٣] سورة القصص ٢٨ : ٨٥.
[٤] سورة النساء ٤ : ١٥٩.
[٥] تفسير القمّي ١ : ١٥٨.
[٦] سورة الأنعام ٦ : ٣٧.