ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٢ - قافية الباء

فأجابه الإمام علي بقوله ( من الرجز ) :

أَنا علي بن عبد المطَّلبْ

مهذَّبٌ ذو سطوةٍ وذُو غَضَبْ

غُذِّيتُ في الحرب وعصيانِ النُّوَبْ

من بيتِ عزٍّ ليس فيه مُنشعَبْ

وفي يميني صارمٌ يجلو الكُربْ

من يلقَني يَلْقَ المنايا والعطبْ

وقال الإمام يوم الخيبر مخاطباً ياسراً وأهل خيبر ( من الرجز ) :

هذا لكم من الغلامِ الغالبي

من ضَرْبِ صدقٍ وقضاءِ الواجبِ

وفالقِ الهاماتِ والمناكبِ

أَجْمِي به قمَاقِمَ [١] الكتائبِ

وقال الإِمام يوم خيبر يخاطب الربيع بن أبي الحقيق الخيبري من الرجز :

أنا عليٌّ وابنُ عبد المطلبْ

أحمِي ذمارِي وأَذبُّ عن حَسَبْ

والموتُ خيرٌ للفتى من الهَرَبْ

وقال الإِمام يوم خيبر من الرجز أيضاً :

أنا عليٌّ وابنُ عبدِ المطلبْ

مهذّبٌ ذو سطوةٍ وذو حَسَبْ

قِرْنٌ إذا لاقيتُ قِرناً لم أَهَبْ

من يلقني يلقَى المنايا والكُرَبْ

ـ ٥٢ ـ

وقال الإِمام يوم صفين من الطويل :

أَبَى اللهُ إلا أنَّ ( صِفِّينَ ) دارُنا

ودارُكُم ما لاحَ في الأفْق كوكبُ

إِلى أَن تموتوا أو نموتَ وما لَنَا

وما لَكُمُ عن حومةِ الحَرْبِ مَهْرَبُ


[١] جمع قمقم ، وهو جملة الشيء وكثرته.