ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٢٥ - قافية اللام

ـ ٢٧٢ ـ

وقال رضي‌الله‌عنه من بحر الخفيف :

إنَّ يومي من الزبير ومن طل‌

‌حة فيما يسوءني لطويلُ

ظلماني ولم يكنْ علم اللهُ

الى الظلم لي لخلْقٍ سبيلُ

ـ ٢٧٣ ـ

وقال كرم الله وجهه بعد شهادة عمار بن ياسر من بحر الطويل :

ألا أيها الموتُ الذي ليسَ تاركي

أرحْني فقد أفنيتُ كلَّ خليلِ

أراك مضراً بالذين أحبُّهم

كأنك تنحو نحوهمْ بدليلِ

ـ ٢٧٤ ـ

وقال رضي‌الله‌عنه من بحر المنسرح :

يا حار همدان من يمُتْ يَرني

من مؤمن أو منافق قَبلا

يعرفني طرفهُ وأعرفُه

بنعتِهِ واسمه وما فَعلا

أقول للنار وهي توقَدُ للعر

ضِ ذريهِ لا تقربي الرجُلا

ذريه لاتقربيه إنَّ لهُ

حبلاً بحبلِ الوصيِّ متصلا

وأنتَ عند الصراط معترضي

فلا تخفْ عثرةً ولا زلَلا

أسقيكَ من باردٍ على ظمأ

تخالُه في الحلاوة العسلا