ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٢٨ - قافية الميم
|
اذقنا ابن حربٍ طعنَنَا وضِرَابنَا |
بأسيافنا حتى تولَّى وأحجمَا |
|
|
وحتَّى ينادي زبرقانَ بنَ أظلمٍ |
ونادَى كِلاعاً والكريبَ وأَنعمَا |
|
|
وعمراً وسفياناً وجَهْماً ومالكاً |
وحَوْشَبَ والغاوي شُريْحاً وأَظْلَمَا |
|
|
وكُرْز بْنَ نبهانَ وعمَرو بن جَحْدَر |
وصبَّاحاً القَيْنيَّ يَدْعُوا وأسْلَمَا |
ـ ٢٧٩ ـ
وقال الإمام من بحر الرجز :
|
ما الدهر الا يقظةٌ ونَوْمُ |
وليلةٌ بينهما ويومُ |
|
|
يعيشُ قومٌ ويموتُ قومُ |
والدهر قاضٍ ما عليه لوْمُ |
ـ ٢٨٠ ـ
وحمل عمرو بن الحضين المذكور على علي لضربه فبادر اليه سعيد بن قيس ففلق صلبه فقال علي عليهالسلام من بحر الطويل :
|
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا |
فوارسها حمُرُ العيون دوامي |
|
|
وأقبل رهج [١] في السماء كأنه |
غمامة دجن [٢] ملبَس بقتام [٣] |
|
|
ونادى ابن هند ذا الكُلاع ويَحْصُباً |
وكندةَ في لخْم وحَيَّ جُذَامِ |
|
|
تيممت هَمْدان الذين هُمُ هُمُ |
إذا ناب أَمر جُنَّتي [٤] وحسامي |
|
|
وناديت فيهم دعوة فأجابني |
فوارس من همدان غيرُ لئام |
|
|
فوارسُ من همدان ليسوا بعُزَّل |
غداةَ الوَغي من شاكر وشَبامِ |
[١] الرهج بالسكون وقد يحرك الغبار.
[٢] الدجن الباس الغيم الأرض وأقطار السماء والمطر الكثير.
[٣] القتاء كسحاب الغبار.
[٤] الجنة بضم الجيم : الترس يحتمي به في الحرب.