ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٣٩ - قافية النون
قافية النون
ـ ٣٠٨ ـ
وقال كرم الله جهه من بحر البسيط :
|
لا تخضعنَّ لمخلوق على طمع |
فانَّ ذلك وَهْنٌ منك في الدين |
|
|
واسترزق الله مما في خزائنه |
فانما الامر بين الكاف والنون |
|
|
إنَّ الذي أنت ترجوه وتأمله |
من البرية مسكين ابن مسكين |
|
|
ما أحسن الجودَ في الدنيا وفي الدين |
واقبحَ البخلَ فيمن صيغ من طين |
|
|
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا |
لا بارك الله في دنيا بلا دين |
|
|
لو كان باللُّب يزداد اللبيب غنى |
لكان كل لبيب مثل قارونِ |
|
|
لكنما الرزق بالميزان من حكمٍ |
يُعطي اللبيب ويعطي كل مأفونِ |
ـ ٣٠٩ ـ
وقال من بحر الكامل :
|
لا تكره المكروه عند نزولِهِ |
إن المكاره لم تزل متباينه |
|
|
كم نعمة لم تستقل بشكرها |
لله في طي المكاره كامنه |
ـ ٣١٠ ـ
وقال يوم بدر من بحر الرجز :
|
قد عرف الحرب العوان أني |
بازل عامين حديث سنِّ |
|
|
سَنَحْنَحُ [١] الليل كأني جني |
استقبل الحرب بكل فن |
__________________
[١] نحنح الليل : أي لا أنام فأنا مستيقظ دائما كأني جني.