ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٦ - قافية الهمزة
|
وكل مودةٍ لله تصفو |
ولا يصفُو مع الفسق الإِخاء |
|
|
وكل جِرَاحَةٍ فَلَها دواء |
وَسُوءُ الخُلْقِ ليس له دواءُ |
|
|
وليسَ بدائمٍ أبداً نعيمٌ |
كذَاك البؤسُ ليس له بقاءُ |
|
|
إذا أنكرت عهداً من حميمٍ |
ففي نفسِي التكرمُ والحياءُ |
|
|
إذا ما رأس أهل البيت ولَّى |
بد لهُمُ من الناس الجفاءُ |
ـ ٣ ـ
وقال في النساء من بحر الكامل :
|
دعْ ذكرهُنَّ فها لهن وفاءُ |
ريحُ الصبا وعهودُهُنَّ سواءُ |
|
|
يكسِرْن قلبكَ ثم لا يجبُرْنَه |
وقُلوبهنَّ من الوفاء خلاءُ |
ـ ٤ ـ
وقال في جمع المال من بحر الوافرِ :
|
وكم ساع لِيثْريَ لم يَنَلْهُ |
وآخرُ ما سعى جَمَعَ الثراءَ [١] |
|
|
وساعٍ يجمعُ الأموالَ جمْعاً |
لِيُورِثَها أعاديهِ شقاءَ |
|
|
وما سيانِ [٢] ذوخُبْرٍ [٣] بصيرٌ |
وآخرُ جاهلٌ ليسا سواءَ |
|
|
ومن يستعتبِ الحَدَثان [٤] يوماً |
يكنْ ذاك العتابُ له عَناءَ |
|
|
ويُزري بالفَتى الإِعدام [٥] حتى |
متى يُصِب المقالَ يُقَلْ أساءَ |
[١] الثراء : الغنى والمال.
[٢] أي ليس سواء.
[٣] ذو خبر بضم الخاء : ذو تجربة.
[٤] الحدثان : أحدث الزمان.
[٥] الاعدام : الفقر.