ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٢٢ - قافية اللام
ـ ٢٦٤ ـ
وينسب اليه رضياللهعنه من بحر المتقارب :
|
فداري مناخٌ لمن قد نزل |
وزادي مباحٌ لمن قد أَكل |
|
|
اقدم ما عندنا حاضر |
وان لم يكن غير خبز وخل |
|
|
فأما الكريم فراض به |
واما اللئيم فما قد ابل |
ـ ٢٦٥ ـ
وينسب اليه كرم الله وجهه من بحر الكامل :
|
الحمد لله الجميلِ المفضلِ |
المسبغ المولي العطاءَ المجْزلِ |
|
|
شكراً على تمكينهِ لرسولِه |
بالنصرِ منه على البغاةِ الجُهَّلِ |
|
|
كم نعمةٍ لا أستطيعُ بُلُوغَها |
جَهْداً ولو أعملتُ طاقة مقْولِ |
|
|
لله اصبح فضلُه متظاهراً |
منهُ عليَّ سألتُ ام لم اسألِ |
|
|
قد عاينَ الاحزابُ من تأييدهِ |
جندَ النبيِّ ذي البيان المرسلِ |
|
|
ما فيه موعظةٌ لكل مفكر |
ان كان ذا عقلٍ وان لم يعقلِ |
ـ ٢٦٦ ـ
وينسب اليه رضياللهعنه انه قال عن يوم القيامة من بحر المتقارب :
|
إذا قربتْ ساعةٌ يا لهَا |
وزلزلتِ الارضُ زلزالهَا |
|
|
تسيرُ الجبالُ على سرعةٍ |
كمرِّ السحاب ترى حالها |
|
|
وتنفطرُ الارضُ من نفخةٍ |
هنالك تُخْرج اثقالها |
|
|
ولا بد من سائلٍ قائلٍ |
من الناس يومئذٍ مالها ؟ |