ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٣ - قافية الباء
|
ان لا يفِر ولا يهلِّلُ فالتَقَى |
رجلان يلتقيانِ كلَّ ضِرَابِ |
|
|
وغدوتُ ألتمس القِراعَ وصارمي [١] |
عضب كلون المِلْحَ ليس بكابي |
|
|
عرفَ ابنُ عبدٍ حينَ أَبصر صارماً |
يهتزُّ أَنَّ الأمرِ غيرُ لِعابِ |
ـ ٢١ ـ
وقال الإمام حين بدت له عورة عمرو بن العاص لما برز اليه يوم صفين فصرف وجهه عنه من بحرِ الرجز :
|
ضربٌ ثَنى الأبطال في المشاعبِ |
ضرْبَ الغلامِ البَطلِ المَلاعِبِ |
|
|
أين الضرابُ في العجاج [٢] الثائبِ |
حين احمرارِ الحدَقِ الثواقبِ |
|
|
بالسيفِ في نهنهةِ الكتائبِ |
والصبرُ فيه الحمد للعواقبِ |
ـ ٢٢ ـ
وقال الإمام من مخلعَ البسيط :
|
فرضٌ على الناسِ أن يَتُوبُوا |
لكنَّ تركَ الذنوبِ أَوجبْ |
|
|
والدهرُ في صَرْفِهِ عجيبُ |
وغفلةُ الناسِ فيهِ أَعجَبْ |
|
|
والصبرُ في النائِبات صعبٌ |
لكنَّ فوت الثوابِ أَصعبْ |
|
|
وكلُّ ما يُرتَجَى قريب |
والموت من كل ذاك أَقربْ |
ـ ٢٣ ـ
وقال الإمام في يوم أحد حي خرج طلحة العبدري صحب لواءِ قريش وهو المسمى كبش الكتيبة ونادى إنكم تزعمون ان الله يعجلنا بسيوفكم إلى
__________________
[١] الصارم : السيف القاطع.
[٢] العجاج : الغبار.