ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٧٥ - قافية الذال
|
ولست بأمعّةٍ [١] في الرجالِ |
أسائل هذا وذا ما الخبر |
|
|
ولكنني مِذربُ [٢] الاصغري |
ن [٣] أبَيِّن مع ما مضى ما غبرْ |
ـ ١٣٠ ـ
وقال الإِمام من بحر البسيط :
|
تفنى اللذاذةَ ممن نال صفْوتَها |
من الحرام ويبقَى الاثمُ والعارُ |
|
|
تبقى عواقبُ سوء في مغبَّتِها |
لا خيرَ في لذةٍ من بعدها النارُ |
ـ ١٣١ ـ
وقال الإِمام من بحر الطويل :
|
وفي الجهل قبل الموت موت لأَهله |
وأجسادهم قبل القبور قبور |
|
|
وإن امرءاً لم يحي بالعلم ميت |
وليسن له حتى النشور نشور |
ـ ١٣٢ ـ
وقال الإِمام من بحر البسيط :
|
حرِّضْ بنيك على الآداب في الصِّغرِ |
كيما تقرَّ بهم عيناكَ من الكبرِ |
|
|
وانما مَثَلُ الآداب تجمعُها |
في عنفوانِ الصبا كالنقش في الحجرِ |
|
|
هي الكنوزُ التي تنمو ذخائرها |
ولا يُخافُ عليها حادثُ الغيرِ |
|
|
إنَّ الأديبَ اذ زلَّتْ به قَدَمٌ |
يهوي الى فُرُشِ الديباجِ والسُّرُرِ |
|
|
الناس اثنانِ ذو علمٍ ومستمعٍ |
واعٍ وسائرهُم كاللغو والعكرِ |
[١] الأمعة بكسر الهمزة وتفتح وتشديد الميم المفتوحة الذي لا رأي له فهو يتابع كل شخص على رأيه وكأنه مشتق من مع لأنه دائما يكون مع غيره ولا يستقل برأي.
[٢] المذرب : الحاد.
[٣] الأصغران : القلب واللسان.