ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٢٩ - قافية الميم
|
ومن أرحب [١] الشم المطاعين بالقنا |
ورهُم [٢] وأَحياء السَّبيع [٣] ويام [٤] |
|
|
ومن كل حي قد أتتني فوارسُ |
ذوو نجدَاتٍ في اللقاء كرام |
|
|
بكل رديني وعصب تخاله |
إذا اختلف الأَقوامُ شعل ضرام |
|
|
يقودهم حامي الحقيقة منهم |
سعيد بن قيس والكريم محامي |
|
|
فخاضوا لظاها واصطلوا بشرارها |
وكانوا لدى الهيجا كشرب مدام [٥] |
|
|
جزى الله همدان الجنان فانهم |
سمام العدى في كل يوم خصام |
|
|
لهمدان اخلاقٌ ودين يزينهم |
ولين اذا لاقوا وحسن كلام |
|
|
متى تأتهم في دارهم لضيافة |
تبتْ عندهم في غبطةٍ وطعام |
|
|
ألا انَّ همدان الكرام أعزةٌ |
كما عز ركن البيت عند مقام |
|
|
أناسٌ يُحبُّونَ النبيَّ ورهطَه |
سراعٌ الى الهيجاء غير كهام [٦] |
|
|
اذا كنتُ بواباً على باب جنةٍ |
أقول لهمدانَ ادخلُوا بسلام |
ـ ٢٨١ ـ
وروي أن عليا عليهالسلام بعد رجوعه من وقعه أحد ناول فاطمة سيفه وقال اغسلي عنه الدم فو الله لقد صدقني اليوم ثم قال من بحر الطويل :
|
أفاطمَ هاك السيفَ غيرَ ذميم |
فلستُ برعديدٍ ولا بلئيمِ |
|
|
أفاطمَ قد أبليتُ في نصر أَحمد |
ومرضاةِ ربِّ بالعباد رحيم |
|
|
أريدُ ثوابَ الله لا شيء غيرُه |
ورضوانَه في جنةٍ ونعيم |
[١] ارحب فبيلة من همدان.
[٢] بطن من العرب.
[٣] السبيع كأمير بطن من همدان.
[٤] يام بمثناة تحتية بعدها الف وميم فبيلة من همدان.
[٥] الشرب بالفتح القوء المجتمعون على الشرب والمدام : الخمر.
[٦] قوم كهام كسحاب كليلون بطيئون لاغناء عندهم.