ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١١٨ - قافية اللام
|
وكم رأينا من ذوي ثروةٍ |
لم يقيلُوا بالشكر أقبالهَا |
|
|
تاهُوا على الدنيا بأموالهم |
وقيَّدوا بالبخل أقفالهَا |
|
|
لو شكروا النعمةَ جازاهمُ |
مقالة الشكر التي قالها |
|
|
لئن شكرتمْ لأزيدنَّكم |
لكنما كفرهم غالها |
ـ ٢٥٤ ـ
وقال الإِمام من بحر الطويل :
|
صُن النفسَ وأحملْها على ما يزينها |
تعش سالماً والقول فيك جميلُ |
|
|
ولا تريَنَّ الناس إلا تجمَّلاً |
نبابكَ دهر أو جفاكَ خليلُ |
|
|
وإن ضاق رزقُ اليوم فاصبرْ إلى غد |
عَسى نكباتُ الدهر عنكَ تزولُ |
|
|
يعزَّ غنيُّ النفسِ إِن قلَّ مالهُ |
ويَغْنى غَني المالِ وهو ذليلٌ |
|
|
ولا خيرَ في وُدِّ امرئ متلوّن |
إذا الريح مالتْ مالَ حيثُ تميلُ |
|
|
جواد إذا استغنيتَ عن أخْذِ مالِهِ |
وعندَ احتمالِ الفقر عنك بخيلُ |
|
|
فما اكثر الاخوان حين تعدُّهم |
ولكنَّهم في النائباتِ قليل |
ـ ٢٥٥ ـ
وينسب اليه من بحر الوافر :
|
هب الدنيا تُسَاقُ اليكَ عفواً |
أليسَ مصير ذاك إِلى الزوال |
|
|
وما ترجُو لشيءٍ ليسَ يبقَى |
وشيكاً ما تغَيِّرهُ الليالي |