ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٨٧ - قافية السين
|
لا تأثمنَّ فاما كنت منهمكاً |
في العلم يوماً وإمَّا كنت منغمسا |
|
|
وكنْ فتى ماسكاً محض التقى وَرِعاً |
للدين مغتنماً للعلم مفترسا |
|
|
فمن تخلَّقَ بالآدابِ ظلَّ بها |
رئيسَ قومٍ إذا ما فارقَ الرؤسا |
|
|
واعلم هُديتَ بأنَّ العلم خيرُ صفاً |
أضحى لطالبهِ من فضلهِ سلساً |
ـ ١٧٦ ـ
وينسب اليه من بحر المنسرح :
|
الحمدُ للهِ لا شريكَ لهُ |
دابى في صبحهِ وفي غلسِهْ |
|
|
لم يبق لي مؤنسٌ فيؤنسني |
إلا أنيسٌ أخافُ من أُنُسِهْ |
|
|
فاعتزلِ الناسَ ما استطعتَ ولا |
تركنْ إلى من تخاف من دنَسِهْ |
|
|
فالعبدُ يرجو ما ليس يدركُهُ |
والموتُ أدنى إليه مِنْ نفَسِهْ |
ـ ١٧٧ ـ
وينسب اليه من بحر البسيط :
|
لا تأمن الموتَ في طرْفٍ ولا نَفَس |
ولو تمنعتَ بالحجابِ والحرس |
|
|
واعلم بأن سهامَ الموتِ نافذةٌ |
في كلِّ مدَّرِعٍ منا ومُتَّرِسِ [١] |
|
|
ما بالُ دنياكَ تَرْضَى أن تُدَنِّسه |
وثوبُكَ الدهر مغسولٌ من الدنَسِ |
|
|
ترجو النجاةَ ولم تسلك مسالكَها |
إنَّ السفينةَ لا تجري على اليَبسِ |
[١] مدَّرع : لابس الدرع. مترس حامل الترس.