ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤١ - قافية الباء

خسرتُمْ بتكذيبكم للرسولِ

تعيبون ما ليس بالعائبِ

وكذَّبتموه بوحي السماءِ

أَلا لعنةُ الله للكاذبِ

ـ ٤٨ ـ

وقال الإمام عند قتل الوليد بن عتبة يوم بدر من الرجز :

تبَّا وتعساً لك يا ابن عُتبهْ

أسقيك من كأس المنايا شربَهْ

ولا أُبالي بعد ذلك غِبَّة

ـ ٤٩ ـ

وقال الإمام :

يا رب ثبِّت لي قدمي وقلبي

سبحانك اللهمَّ أَنت حسبي

ـ ٥٠ ـ

وقال الإمام في يوم خيبر هو من بحر الطويل :

ستشهد لي بالكر والطعن راية

حباني بها الطهرُ النبيُّ المهذبُ

وتعلمُ أَني في الحروب إِذا الْتَظَى

بنيرانها الليث الهموسُ [١] المرجَّب [٢]

ومثلي لاقى الهَوْلَ في مُفْظعاتِه

وفُلَّ له الجيشُ العَطَبْطبُ [٣]

وقد علم الأحباء أني زعيمها

وأني لدى الحرب العُذَيْق المرجَبُ [٤]

ـ ٥١ ـ

وفي يوم خيبر قال الشاعر اليهودي مرحب مخاطباً الإمام عليا :

قد علمتْ خيبرُ أَني مَرْحَبُ

شاكي السلاح بطلٌ مُجرَّبُ

إذا الليوثُ أَقبلتْ تلتهبُ

أَطعن أَحياناً وحيناً أَضرِبُ


[١] اهموس الخفي الوطء.

[٢] المرجب : المعظم.

[٣] العطبطب : أي الشديد

[٤] العذيق : ذو العز والفخر. المرجب : السيد المعظم.