الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
٦٨ ـ عن علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ قال: «قالت فاطمة ـ عليها السلام ـ لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : يا أبتاه أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ويوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر ؟ قال: يا فاطمة عند باب الجنة ومعي لواء الحمد وأنا الشفيع لأُمّتي إلى ربّي . قالت: يا أبتاه فإن لم ألقك هناك ؟ قال: ألقيني على الحوض وأنا أسقي أُمّتي ، قالت: يا أبتاه إن لم ألقك هناك ؟ قال: ألقيني على الصراط وأنا قائم أقول: ربّ سلّم أُمّتي ، قالت: فإن لم ألقك هناك ؟ قال: ألقيني وأنا عند الميزان ، أقول: ربّي سلّم أُمّتي ، قالت: فإن لم ألقك هناك ؟ قال: ألقيني على شفير جهنّم أمنع شررها ولهبها عن اُمتي فاستبشرت فاطمة بذلك ، صلّى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها»[١] .
أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيتـ عليهم السلام ـ :
٦٩ ـ قال الحسن ـ عليه السلام ـ : «إنّ النبي قال في جواب نفر من اليهود سألوه عن مسائل: وأمّا شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم»[٢] . ٧٠ ـ عن الحسين ـ عليه السلام ـ وهو ينقل كلام جده معه في منامه قائلا: « حبيبي يا حسين كأنّي أراك عن قريب مرمّلا بدمائك مذبوحاً بأرض كربلا على أيدي عصابة من أُمّتي وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى ، وظمآن لا تروى ، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي ، لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة»[٣] . ٧١ ـ قال علي بن الحسين ـ عليهما السلام ـ في الدعاء الثاني من صحيفته: « عرّفه في أهله الطاهرين ، وأُمّته المؤمنين من حسن الشفاعة ، أجل ما وعدته»[٤] .
[١] بحار الأنوار ٨: ٣٥ نقلا عن أمالي الصدوق: ص ١٦٦ .
[٢] خصال الصدوق: ص ٣٥٥ .
[٣] مكاتيب الأئمة ٢: ٤١ .
[٤] الصحيفة السجادية ، الدعاء الثاني .