نظام الارث في الشريعه الاسلاميه الغراء - پيغمبرپور الکاشاني، رضا؛ تقرير بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٤٠٩ - الأقوال
شرع الإسلام أو غیر صحیحة، مثال ذلک: مجوسی مات و خلّف زوجته و هی أُخته فإنّها تورث منه بالإخوة و الزوجیة- کما أنّه قال:- و قال قوم من أصحابنا بأنّ المجوس یورثون بالأنساب و لا یورثون بالأسباب إلّا بما هو جائز فی شرع الإسلام. [١]
و لم یشیر إلّا إلی القولین دون القول الثالث الذی حکاه الشیخ فی المبسوط من اشتراط الصحّة فی الأنساب و الأسباب مطلقاً کما لا یخفی.
و نقله العاملی عن ابن الجنید و التحریر، و الدروس. [٢]
القول الثانی: یرثون بالأنساب و الأسباب الصحیحة:
ذهبت إلیه طائفة، منهم:
١- یونس بن عبد الرحمن من أصحاب الإمام الکاظم و الرضا (علیه السلام) فقد حکی عنه أنّه قال: إنّما یرثون ما یصحّ منها کالمسلمین.
و أورد علیه العاملی بأنّ المسلمین یرثون بالأنساب الفاسدة کوطء الشبهة فلا یتم التشبیه ثمّ قال: اللّهمّ إلّا أن یراد التشبیه بالأنساب الفاسدة غیر الشبهة فإنّ المسلمین لا یرثون بها فینزّل نکاح المجوس الفاسد منزلتها. [٣]
٢- المفید فی الأعلام قال: إنّ میراث المجوس عند جمهور الإمامیة یکون من جهة النسب الصحیح دون النکاح الفاسد، و هذا مذهب مالک و الشافعی، و قد ذهب بعض الإمامیة إلی أنّه یکون من الجهتین جمیعاً و هو مذهب جماعة من أهل العراق و العامّة یروونه عن أمیر المؤمنین (علیه السلام) و عن عبد اللّه بن مسعود و القول الأوّل هو المعتمد عند الإمامیة و به یأخذ فقهاؤها و أهل النظر منها. [٤]
[١] المهذب: ٢/ ١٧٠.
[٢] مفتاح الکرامة: ٨/ ٢٥٨.
[٣] مفتاح الکرامة: ٨/ ٢٥٨.
[٤] الأعلام: ٦٦.