نظام الارث في الشريعه الاسلاميه الغراء - پيغمبرپور الکاشاني، رضا؛ تقرير بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٣٥٣ - الثالث ولاء الإمام
الرابع: مصرفه مع غیبة الإمام:
إذا مات من لا وارث له، و کان الإمام غائباً، فالشیعة علی أقوال، و أمّا السنّة فسیوافیک رأیهم.
١- الحفظ، و هو خیرة الشییخ فی الخلاف، قال: کلّ موضع وجب المال لبیت المال عند الفقهاء و عندنا للإمام إن وجد الإمام العادل سلّم إلیه بلا خلاف، و إن لم یوجد وجب حفظه له عندنا کما یحفظ سائر أمواله التی یستحقّها. [١]
٢- التخییر بین الحفظ- ظ و الصرف فی المحاویج، و هذا خیرة العلّامة فی القواعد، قال: و إن کان غائباً حفظ له أو صرف فی المحاویج. [٢]
٣- الصرف فی المحاویج، و هو خیرة المفید فی المقنعة و الشیخ فی النهایة، قال المفید: و من مات و خلف ترکة فی ید إنسان لا یعرف له وارثاً جعلها فی الفقراء و المساکین، و لم یدفعها إلی سلطان الجور و الظلم من الولاة. [٣]
و قال الشیخ: و متی خلّف إنسان مالًا و لیس له وارث و لم یتمکّن من إیصاله إلی سلطان الحقّ قسم ذلک فی الفقراء و المساکین و لا یُعطی سلطان الجور شیئاً علی حال، إلّا أن یتغلب علیه أو یخاف سطوته، و یجوز حینئذ تسلیمه إلیه لتقیة أو لخوف. [٤]
و أمّا السنّة، فقد قال الشیخ فی الخلاف:
و اختلف أصحاب الشافعی، فمنهم من قال: إذا فقد الإمام العادل یسلّم
[١] الخلاف: ٢، کتاب الفرائض، المسألة ١٥.
[٢] مفتاح الکرامة: ٨/ ٢٠٦، قسم المتن.
[٣] المقنعة: ٢٠٦.
[٤] النهایة: ٦٧١.