الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧٥ - استدلال الشاطئ بوجوه أربعة على حجّية رأي الصحابي ونقدها
١. فهذا هشام بن سالم وحمّاد بن عثمان وغيرهما قالا : سمعنا أبا عبد الله ـ عليهالسلام ـ يقول : «حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ ، وحديث أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ حديث رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ، وحديث رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ قول الله عزّ وجلّ». [١]
٢. روى جابر قال : قلت لأبي جعفر (الباقر ـ عليهالسلام ـ) إذا حدثتني بحديث فأسنده لي.
فقال : «حدّثني أبي ، عن جدّي رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ، عن جبرئيل ـ عليهالسلام ـ ، عن الله عزّ وجلّ ، وكلّما أحدّثك بهذا الاسناد».
فقال : يا جابر لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها. [٢]
٣. وهذا عنبسة قال : سأل رجل أبا عبد الله ـ عليهالسلام ـ عن مسألة فأجابه فيها ، إلى أن قال : «مهما أجبتك بشيء فهو عن رسول الله لسنا نقول برأينا من شيء».
٤. وفي رواية لجابر عن أبي جعفر قال : «يا جابر انّا لو كنّا نحدّثكم برأينا وهو انا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نحدّثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله». إلى غير ذلك من الروايات. [٣]
وعلى ضوء هذا
(فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ). [٤]
[١]الكافي : ١ / ٣ / ٥٣.
[٢] أمالي المفيد : ٤٢.
[٣] لاحظ كتاب جامع أحاديث الشيعة : ١ ، الباب الرابع من أبواب المقدّمات وما هو الحجّة في الفقه : ١٨١ ـ ١٨٣ وقد أخذنا بالقليل عن الكثير.
[٤] الأنعام : ٨١.