كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد قسم الالهيات - العلامة الحلي، تقرير الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ١٧٠ - المسألة السابعة في نبوة نبينا محمّد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
وأخبر بالغيوب في مواضع كثيرة، كما أخبر بقتل الحسين ـ عليه السَّلام ـ وموضع الفتك به، فقتل في ذلك الموضع [١].
وأخبر بقتل ثابت بن قيس بن الشماس، فقتل بعده ـ عليه السَّلام ـ [٢].
وأخبر أصحابه بفتح مصر وأوصاهم بالقبط خيراً فإنّ لهم ذمة ورحماً[٣].
وأخبرهم بادعاء مسيلمة النبوة باليمامة وادعاء العَنْسي [٤] النبوة بصنعاء وأنّهما سيقتلان، فقتل فيروز الديلمي العَنْسي قرب وفاة النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ [٥]، وقتل خالد بن الوليد مسيلمة [٦].
وأخبر علياً ـ عليه السَّلام ـ بخبر ذي الثدية [٧] ، وسيأتي.
ودعا على عتبة بن أبي لهب ـ لما تلا ـ عليه السَّلام ـ والنجم فقال عتبة كفرت بربّ النجم ـ بتسليط كلب اللّه عليه، فخرج عتبة إلى الشام، فخرج الأسد فارتعدت فرائصه، فقال له أصحابه: من أي شيء ترتعد؟ فقال: إنّ محمداً دعا عليّ فواللّه ما أظلّت السماء على ذي لهجة أصدق من محمد، فأحاط القوم بأنفسهم ومتاعهم عليه، فجاء الأسد فلحس [٨]رؤوسهم واحداً واحداً حتى
[١] دلائل النبوة للبيهقي: ٦/٤٦٨ ـ ٤٧٢.
[٢] دلائل النبوة: ٦/٣٥٤ ـ ٣٥٧.
[٣] دلائل النبوة: ٦/٣٢١ ـ ٣٢٢. وصحيح مسلم: ٧/١٩٠، كتاب فضائل الصحابة ، باب وصية النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
بأهل مصر.
[٤] بسكون النون. وهو أحد من ادّعى النبوّة في عصر الرسول.
[٥] دلائل النبوة: ٥/٣٣٤ ـ ٣٣٦ و ٦/٣٥٨.
[٦] تاريخ الإسلام، عهد الخلفاء: ٣٨.
[٧] بحار الأنوار: ١٨/١١٣، دلائل النبوة: ٦/٤٣٣.
[٨] لحس القصعة: لعقها وأخذ ما علق بجوانبها بلسانه أو بإصبعه.