كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد قسم الالهيات - العلامة الحلي، تقرير الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٠٥ - المسألة السادسة في الأدلة الدالة على عدم إمامة غير علي ـ عليه السَّلام ـ
ـ عليها السَّلام ـ فألقت جنيناً اسمه محسن!!!. [١]
ولما بويع أبو بكر صعد المنبر فجاءه الحسنان عليمها السَّلام مع جماعة من بني هاشم وغيرهم وأنكروا عليه، وقال له الحسن والحسين عليمها السَّلام: «هذا مقام جدّنا، لست له أهلاً».
ولما حضرته الوفاة قال: ليتني تركت بيت فاطمة لم أكشفه; وهذا يدل على خطائه في ذلك.
قال: وأمر عمر برجم امرأة حامل وأُخرى مجنونة فنهاه علي ـ عليه السَّلام ـ فقال: لولا علي لهلك عمر [٢].
أقول: هذا طعن على عمر يمتنع معه الإمامة له، وهو أنّ عمر أُتي إليه بامرأة قد زنت وهي حامل، فأمر برجمها، فقال له علي ـ عليه السَّلام ـ : «إن كان لك عليهاسبيل فليس لك على حملها سبيل»، فأمسك وقال: لولا علي لهلك عمر.
وأُتي إليه بامرأة مجنونة قد زنت، فأمر برجمها، فقال له علي ـ عليه السَّلام ـ : «إنّالقلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق»، فأمسك وقال: لولا علي لهلك عمر.
ومن يخفى عليه هذه الأُمور الظاهرة في الشريعة كيف يستحق الإمامة؟!
[١] بحار الأنوار: ٤٣/١٧٠ برقم ١١ والملل والنحل للشهرستاني: ١/٥٩ ط القاهرة مكتبة الاغلو المصرية.
[٢] ذخائر العقبى: ٨١ ـ ٨٠،و تفصيل ذلك في الغدير: ٦/١١٠.