كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد قسم الالهيات - العلامة الحلي، تقرير الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٧٧ - المسألة السادسة في أنّا فاعلون
وأيضاً فهي معارضة بمثلها وقد صنفها أصحابنا على عشرة أوجه:
أحدها: الآيات الدالّة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى: (فَويلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكتابَ بأيدِيهِمْ)[١] (إنْ يَتَّبِعونَ إلاّ الظَّنَّ)[٢] (حتّى يُغَيِّـروا ما بأنفُسِهِمْ)[٣] (بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أنْفُسُكُم)[٤](فَطوَّعتْ لهُ نفْسُهُ)[٥] (مَنْ يَعمَلْ سُوءً يُجْز بِهِ)[٦] (كُلُّ نَفس بِما كسَبتْ رَهينةٌ)[٧] (كلُّ امرى بِما كَسبَ رَهين)[٨] (ما كانَ لِـي عَلَيكُمْ مِنْ سُلطان إلاّ أنْ دَعوتُكُم فاستجَبتُمْ لي)[٩] إلى آخرها.
الثاني: الآيات الدالّة على مدح المؤمنين على الايمان وذم الكفّار على الكفر والوعد والوعيد كقوله تعالى: (اليومَ تُجزى كلُّ نَفْس بما كَسَبتْ)[١٠](اليومَ تُجزَوْنَ ما كُنتُمْ تَعمَلُون)[١١] (وإبراهيمَ الَّذي وَفّى)[١٢] (ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى)[١٣] (لِتُجْزى كلُّ نَفس بما تَسْعى)[١٤] (هَلْ تُجزَونَ إلاّ ما كُنتمْ تَعمَلون)[١٥] (مَنْ جاءَ بالحسنَةِ فلهُ عَشْـرُ أمثالِها)[١٦](ومَنْ أعرَضَ عَنْ ذِكْرِي)[١٧] (أُولئكَ الَّذِينَ اشترَوُا الحياةَ الدُّنيا)[١٨] (إنَّ الَّذينَ كَفروا بَعدَ إيمانِهِمْ)[١٩].
الثالث: الآيات الدالّة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في
[١] البقرة: ٧٩.
[٢] الأنعام: ١١٦، ويونس: ٦٦، والنجم: ٢٣ و ٢٨.
[٣] الأنفال: ٥٣.
[٤] يوسف: ١٨ و ٨٣.
[٥] المائدة: ٣٠
[٦] النساء: ١٢٣.
[٧] المدثر: ٣٨.
[٨] الطور: ٢١.
[٩] إبراهيم: ٢٢.
[١٠] غافر: ١٧.
[١١] الجاثية: ٢٨.
[١٢] النجم: ٣٧.
[١٣] الأنعام: ١٦٤، والاسراء: ١٥، وفاطر: ١٨، والزمر: ٧.
[١٤] طه: ١٥.
[١٥] النمل: ٩٠.
[١٦] الأنعام: ١٦٠.
[١٧] طه: ١٢٤.
[١٨] البقرة: ٨٦.
[١٩] آل عمران: ٩٠.