مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٦٦
* (ذكر إنكار عبد الله بن الحسن وأهله) * (وغيرهم أن يكون محمد المهدي، وقولهم فيه إنه النفس الزكية رضوان الله عليه وسلامه) * حدثني علي بن العباس المقانعي قال: حدثنا عباد بن يعقوب عن أبراهيم بن محمد الخثعمي عن يحيى بن يعلى عن محمد بن بشر قال: قال رجل لعبدالله بن الحسن متى يخرج محمد ؟ قال: لا يخرج حتى أموت وهو مقتول. قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، هلكت والله الامة. قال: كلا. قلت: فإبراهيم ؟ قال: ليس بخارج حتى اموت وهو مقتول. قلت: إنا لله هلكت والله الامة. قال: فإذا مت خرجا جميعا فلا يلبثا إلا وهما مقتولان. قلت: إنا لله هلكت الامة. قال: كلا، فان صاحبهم منا غلام شاب ابن خمس وعشرين سنة يقتلهم تحت كل حجر أو تحت كل كوكب. حدثنا علي بن العباس قال: حدثنا بكار بن احمد قال: حدثنا الحسن بن الحسين عن يحيى بن يعلى عن شيخ من بني سفيان قال: قلت لعبدالله بن الحسن ثم ذكر مثل حديث عباد عن يحيى بن يعلى. أخبرنا يحيى بن علي والعتكي والجوهري قالوا: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا محمد بن الهذيل بن عبيدالله قال: سمعت من لا احصى من اصحابنا يذكرون أن عمرو بن عبيد كان ينكر ان يكون محمد بن عبد الله هو المهدي ويقول كيف وهو يقتل ؟ قال أبو زيد: وحدثني محمد بن الهذيل قال: اخبرني عثمان بن الحكم بن صخر الثقفي قال: جاءني مطر صاحب الحمام والقى نفسه على فراش ثم تمدد فقلت: مالك ؟ فقال: ما يدعنا عمرو بن عبيد نعيش في الدنيا. قلت: وكيف ؟ قال: قال عمرو إن امرنا ينفسخ لا يتم وإن جهادنا يذهب باطلا. قال: قلت: فاذهب بنا إليه. قال: فانطلقت انا وهو حتى اتينا عمرا فقلت: يا ابا عثمان ما يقول أبو رجاء ؟ قال. صدق. قلت: وكيف يقول ذلك ؟ قال: فهو المقتول بالمدينة. قال أبو زيد: وحدثني إبراهيم بن إسحاق الغطفاني قال: حدثني كثير بن