مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٣٨
* (محمد بن عبد الله بن عمرو) * ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وإنما ذكرنا خبره معهم لانه كان أخاهم لامهم، وكان هوى لهم وكان عبد الله ابن الحسن يحبه محبة شديدة، فقتل معه لما قتل. وأمه فاطمة بنت الحسين كان عبد الله بن عمرو تزوجها بعد وفاة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. وكان السبب في ذلك ما حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، والحسن بن علي قالا: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا زبير بن بكار، وأخبرني به حرمي بن ابي العلاء، قال: حدثنا زبير بن بكار قال: حدثني عمي معصب قال: حدثني محمد بن يحيى عن ايوب بن عمر عن ابن ابي الموالي قال: حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن يوسف بن الماجشون. وأخبرني الحسن بن علي قال: حدثني احمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا مصعب دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين قالوا: لما حضرت الحسن بن الحسن الوفاة جزع وجعل يقول: إني لاجد كربا ليس من كرب الموت فقال له بعضهم: ما هذا الجزع ؟ تقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو جدك، وعلى علي، والحسن والحسين، وهم آباؤك. فقال: ما لذلك اجزع، ولكني كأني بعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان حين اموت قد جاء في مضرجتين أو ممصرتين وقد رجل جمته يقول: أنا من بني عبد مناف جئت لاشهد ابن عمي، وما به إلا أن يخطب فاطمة بنت الحسين فإذا مت فلا يدخلن علي.