مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٥٤
ابن حكيم قال: خرج مع إبراهيم داود بن المبارك الهمداني عم ابي حيي فقتل في المعركة. أخبرنا عمر، ويحيى قالا: حدثنا أبو زيد قال: حدثني خلاد الارقط قال: حدثني عمر بن النضر قال: قتل إبراهيم وانا بالكوفة، فأتيت الاعمش بعد قتله فقال: أهاهنا احد تنكرونه ؟ قلنا لا: قال: فإن كان هاهنا احد تنكرونه فأخرجوه إلى نار الله ثم قال: أما والله لو اصبح اهل الكوفة على مثل ما ارى لسرنا حتى ننزل بعقوته - يعني أبا جعفر - فإذا قال لي: ما جاء بك يا اعمش ؟ قلت: جئت لابيد خضراءك أو تبيد خضرائي، كما فعلت بابن رسول الله صلى الله عليه وآله. حدثني أبو عباد الصيرفي قال: سمعت محمد بن علي بن خلف العطار، يقول: لما قتل إبراهيم بن عبد الله قال سفيان الثوري: ما اظن الصلاة تقبل إلا أن الصلاة خير من تركها. أخبرني علي بن العباس المقانعي قال: حدثنا علي بن احمد البناني قال: سمعت محمد بن خلف العطار يقول. لما قتل إبراهيم بن عبد الله، قال سفيان صاحب أبي السرايا لعامر بن كثير السراج: خرجت مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ؟ قال: نعم: قال أبو الفرج: وجدت في كتابي الذي دفعه إلى عيسى بن الحسين عن احمد ابن الحرث الخزاز عن المدائني: خرج أبو محمد البريدي المؤدب مع إبراهيم بن عبد الله، وانهزم فيمن انهزم. ومن مختار ما رثى به إبراهيم بن عبد الله قول غالب بن عثمان الهمداني: وقتيل باخمرى الذي * نادى فأسمع كل شاهد قاد الجنود إلى الجنو * د تزحف الاسد الحوارد بالمرهفات وبالقنا * والمبرقات وبالرواعد