مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٥٤
عهدا لا يختلف في أمره سيفان إلا كنت مع الذي عليه منهما. وذكر محمد بن علي بن حمزة أنه سمع من يذكران يعقوب وإسحاق ومحمدا وإبراهيم بني الحسن قتلوا في الحبس بضروب من القتل وان إبراهيم بن الحسن دفن حيا، وطرح على عبد الله بن الحسن بيت، رضوان الله عليهم. وقال إبراهيم بن عبد الله - فيما أخبرني عمر بن عبد الله العتكي، عن أبيه عن أبي زيد عن المدائني - يذكر اباه واهله وحملهم وحبسهم: ما ذكرك الدمنة القفار وأه * ل الدار مانأوا عنك أو قربوا إلا سفاها وقد تفرعك ال * شيب بلون كأنه العطب ومر خمسون من سنيك كما * عد لك الحاسبون إذ حسبوا فعد ذكر الشباب لست له * ولا اليك الشباب ينقلب إني عرتني الهموم واحتضر ال * هم وسادي والقلب منشعب واستخرج الناس للشفاء وخلف * ت لدهر بظهره حدب اعوج استعدت اللئام به * ويحنو به الكرام إن شربوا [١] نفسي فدت شيبة هناك وظن * بوبا به من قيودهم ندب والسادة الغر من ذويه فما * روقب فيهم آل ولا نسب يا حلق القيد ما تضمنت من * حلم وبر يزينه حسب وأمهات من الفواطم أخ * لمصتك بيض عقايل عرب كيف اعتذاري إلى الاءله ولم يشهر فيك المأثورة القضب
[١] - وفي نسخة: " يستعذب اللئام به * ويحتويه الكرام إليه سربوا "