تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٣٥٨
عليه وسلم بدرا فقتل الله به من قتل (من) [١] صناديد كفار قريش قال ابن أبي بن سلول ومن معه من المشركين عبدة الاوثان: هذا أمر قد توجه له، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام وأسلموا. * حدثنا أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره من شيوخ أهل دمشق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ركب النبي صلى الله عليه وسلم يوما حمارا بإكاف عليه قطيفة فدكية [٢] وردفه أسامة بن زيد يعود سعد بن عبادة في بني الحارث ابن الخزرج، فذكر مثله إلى قوله فرد الله ذلك بالحق الذي أنزل عليك [٣]. * حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر ابن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله " [٤] قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار له يسير حتى وقف على عبد الله بن أبي بن سلول أخي بني الحبلى فراث الحمار فأمسك عبد الله على أنفه فقال: إليك حمارك عن وجه الريح
[١] الاصافة للسياق.
[٢] في الاصل كلمة لا تقرأ والاثبات عن السيرة لابن هشام ٢: ٢٢٤، ونهاية الارب ١٦: ٣٥٧.
[٣] في الاصل: " أنزل عليه " والتصويب عن المرجع السابق.
[٤] سورة الحجرات آية ١ (*)