تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٣٠٢
* حدثنا الحسين بن إبراهيم بن الحر [١] قال حدثنا سيف ابن هارون البرجمي، عن عصمة بن بشير [٢] قال، أخبرني الفرع عن النفيع [٣] قال خاض الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مصر يعتقهم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له، ومعه أسود قائم ما رأيت أحدا من الناس أطول منه، قد حاذى رأسه برأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دنوت إليه، أهوى إلي، فكفه رسول الله صلى الله عليه وسلم. * حدثنا علي بن أبي هاشم قال، حدثنا هشيم، عن يحيى ابن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى = أمدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بأبي عبيدة بن الجراح في مائتين من سراة المهاجرين والانصار، منهم أبو بكر وعمر، وسميت ذات السلاسل لانها أرض بها ماء يقال له السلاسل، وقال ابن حجر: المشهور أنها بفتح الاولى، وقيل سمي المكان بذلك لانه كان به رمل بعضه على بعض كالسلسلة، وقيل لان المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يغزوا والمكان وراء ذات القرى أو وادي القرى من المدينة على عشرة أيام، وكانت في جمادي الآخرة سنة ثمان على الخلاف (انظر شرح المواهب للزرقاني ٢: ٢٧٧ - ٢٨٠ والسيرة الحلبية ٢: ٣١٣ وحاشيته).
[١] في الاصل الحسين بن إبراهيم بن الرفا. والمثبت عن خلاصة التذهيب ص ٨٢ وهو الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري أبو علي البغدادي، لقبه أشكاب، يروي عن فليح، وعنه ابنه محمد قال ابن سعد: مات سنة ست عشرة ومائتين وقيل في التهذيب ست ومائتين.
[٢] عصمة بن بشير، يروي عن الفرع قال الدارقطني: هما مجهولان (ميزان الاعتدال ٢: ١٩٦).
[٣] نفيع بن الحارث أبو داود النخعي الكوفي الهمداني الاعمى، يروي عن أنس بن مالك وابن عباس وزيد بن أرقم، ويروي عنه سفيان وشريك وهمام، قال العقيلي كان يغلو في الرفض، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال ابن معين وأبو زرعة: ليس بشئ (انظر ميزان الاعتدال ٣: ٢٤٢). (*)