تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٧١
عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في وادي مهزور ومذينب أن يمسك [١] الماء إلى الكعبين، ثم يرسل الاعلى على الاسفل. * حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو معاوية عن محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة [٢] ابن أبي مالك، عن أبيه قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهزور ووادي بني قريظة: أن الماء إلى العقبين، لا يحبس الا على على الاسفل ويحبس الاسفل على الاعلى. * قال وحدثنا يحيى قال، حدثنا حفص، عن جعفر، عن أبيه قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور، أن لاهل النخل إلى العقبين، ولاهل الزرع إلى الشراكين، ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم. * حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا محمد بن عمارة قال، حدثني أبو بكر بن محمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور، أن يمسك الاعلى على الاسفل حي يبلغ الكعبين والجدر [٣]، ثم يرسل الاعلى على الاسفل وكان يسقي الحوائط.
[١] في المتن يسع، في هامش اللوحة ٥٤ لعله كما في الموطأ يمسك. وقد أثبت ما في الهامش.
[٢] ثعلبة بن أبي مالك القرظي أبو مالك أو أبويحيى المدني إمام مسجد بني قريظة روى عنه ابناه منظور وأبو مالك، قال العجلي في التهذيب له رؤية. روى عن النبي وعمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله وعثمان بن عفان، وهو تابعي ثقة. خلاصة الخزرجي ٤٩ ط. الخيرية.
[٣] الجدر: قيل أصل الشجرة، وقيل جذور المشارب التي يجتمع فيها الماء في أصول النخل، وقيل المسحاء، وهو ما وقع حول المزرعة كالجدار. (وفاء الوفا ٣: ١٠٧٩ محيي الدين). (*)