تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٨
* حدثنا زهير بن حرب قال، حدثنا جرير، عن الاعمش بإسناده مثله، ولم يقل: " تتم رضاعه ". * حدثنا محمد بن بكار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر مولى عفرة، عمن حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى ابنه إبراهيم قبل أن يدرج في أكفانه. * حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا حبان بن علي، عن عطاء بن عجلان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه أربعا. * حدثنا أبو عاصم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: لما دفن إبراهيم، رأى النبي صلى الله عليه وسلم في القبر جحرا فقال: سدوا الجحر فإنه أطيب للنفس، إن الله يحب إذا عمل العبد عملا أن يتقنه. * حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا يحيى بن حمزة، عن برد [١]، عن مكحول قال: توفي إبراهيم، فلما وضع في اللحد وصف [٢] عليه اللبن، بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرجة من اللبن، فأخذ بيده مدرة فناولها رجلا فقال: " ضعها في تلك الفرجة ". ثم قال: " أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر بعين الحي.
[١] هو برد بن سنان أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة توفي سنة ١٣٥ ه (ميزان الاعتدال ١: ١٤١، الخلاصة للخزرجي ٤٦) وقد أورد السمهودي هذا الحديث في وفاء الوفا ٢: ٨٣ ط. الآداب نقلا عن ابن شبة.
[٢] في وفاء الوفا: ٨٣ ط. الآداب " ورصف " والحديث من رواية ابن شبة بسنده عن مكحول. (*)