تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧١
* ابن أبي يحيى، عن سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين، خلف الامام بخمس أذرع أو نحوها. قال: وضربنا ثم وتدا. * حدثنا القعنبي قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله، فلم يجلس حتى قال له: أين تحب أن أصلي لك من بيتك ؟ قال: فأشرت له إلى المكان، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففنا خلفه نصلي ركعتين [١]. * حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيته سبحة الضحى، فقاموا وراءه فصلوا [٢]. * حدثنا عبد الله بن نافع وأبو غسان قالا، حدثنا مالك ابن أنس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع: وقال أبو غسان: عن ابن الربيع الانصاري: أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه، وهو أعمى، وأنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها تكون الليلة المظلمة والمطر والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى. قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين تحب أن أصلي ؟: فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم [٣].
[١] ورد هذا الحديث في أسد الغابة ٣: ٣٦٠ في ترجمة عتبان بن مالك.
[٢] ورد بسنده ومتنه في وفاء الوفا ٢: ٧٤ ط الآداب.
[٣] ورد في المرجع السابق مع اختلاف يسير في بعض الالفاظ. (*)