تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٢٧٤
رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فصعدنا أحدا فلما أشرف على المدينة قال: " ويح أمها قرية [١]، يدعها أهلها كخير ما تكون " - أو كأعمر ما تكون - ثم نزلنا فأتينا المسجد، فرأى رجلا يصلي فقال: من هذا ؟ فقلت: فلان، هذا كذا وكذا، فأثنيت عليه، قال: لا يسمعه فيهلكه، فلما دنا من حجر نسائه نزع من يدي وقال: " أن خير دينكم أيسره ". * حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق [٢]، عن محجن بن الادرع قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم لقيني وأنا خارج من بعض طرق المدينة فأخذ بيدي (فانطلقنا [٣]) حتى أتينا أحدا، ثم أقبل على المدينة فقال لها قولا، فكان فيما قال لها: " ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها كأينع ما تكون " قلت: يا رسول الله،، من يأكل ثمرها ؟ قال: " عافية الطير والسباع ". * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الادرع قال: = وكان في بريدة مزاحة فقال بريدة: يا محجن ألا تصلي كما يصلى سكبة ؟ فلم يرد عليه محجن. رواه أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة عن أبي بشر عن رجاء، وأخرجه الثلاثة. (أسد الغابة ٢: ٣٢٤).
[١] في الاصل " ويح أمه قرية " والمثبت عن وفاء الوفا ٢: ١٢٢ ط. الآداب، وفي الاصابة لابن حجر بنفس السند ٢: ٥٧ " يا ويحها قرية ".
[٢] في الاصل " عبيد الله بن شقيق " والمثبت عن الاصابة لابن حجر ٢: ٥٧ ويؤيده ما بعده من الاسانيد.
[٣] سقط في الاصل، والمثبت عن مجمع الزوائد ٣: ٣١٠، ورد الحديث بمعناه في مجمع الزوائد ٣: ٣١٠. (*)