تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١١٧
لي ابن كريم فقال: تحت عتبة البيت الثاني على يسار من دخل دار النابغة. قال عبد العزيز، وأخبرني فليج بن سليمان قال: قبره في دار النابغة. (قبر آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم) * حدثنا صدقة بن سابق قال، قرأت على محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن أمه صلى الله عليه وسلم توفيت وهو ابن ست سنين بالابواء بين مكة والمدينة، كانت قدمت به المدينة على أخواله بني عدي بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة إلى مكة [١]. * حدثنا أحمد بن إبراهيم قال، حدثنا نوح بن قيس قال، حدثنا الوليد بن يحيى، عن فرقد السبخي، عن رجل، عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ مر بقبر فقال: أتدرون (قبر) [٢] من هذا ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: قبر آمنة، دلني عليه جبريل عليه السلام. = من يثرب فمات بها، وكانت وفاته وهو شاب عند أخواله بني النجار بالمدينة، ولم يكن له ولد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت أمه آمنة بالابواء بين مكة والمدينة، وهو ابن ست سنين وقيل ابن أربع سنين ". ودار النابغة كانت شامي المسجد النبوي عند بني جديلة (وفاء الوفا ٣: ٨٦٧ محيي الدين)، وفي عمدة الاخبار ص ١٦٧ أن دار النابغة بها قبر عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل بموضع يقال له سير غربي الجماوات.
[١] ورد بمعناه في أسد الغابة ١: ١٥، كما ورد في الاستيعاب ١: ١٤.
[٢] سقط بالاصل والاضافة للسياق. (*)