عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٩٧

الارض ولا تلبث عنده الا قليلا حتى تلد غلاما يدين له شرق الارض وغربها فحملتها إليه (ع) ولم تلبث الا قليلا حتى حملت بابي الحسن علي الرضا (ع) وكان اسمها يكتم (ومن دلائله وبراهينه (ع)) حدث العباس بن محمد بن الحسين مرفوعا الى نصر بن قابوس قال كنت عند ابي ابراهيم (ع) ولي (ع) ابنه صبي صغير بدرج في الدار فقلت له ارى عليا جائيا وذاهبا فقال هو اكبر ولدي واحبهم علي وهو ينظر معي في كتاب الجفر ولا ينظر فيه الا نبي أو وصي وعن صفوان بن يحيى قال مضى أبو ابراهيم (ع) يتكلم ويفتي فخفنا عليه فقيل له قد اظهرت امرا عظيما وانا نخاف عليك هذا الغوي الطاغية هارون فقال ليجهد جهده فلا سبيل له الي قال ثم وردت الاخبار من جهة الثقات ان يحيى بن خالد بن برمك قال لهارون هذا علي بن موسى قد قعد وادعى الأمر لنفسه فقال ما يكفينا ما صنعنا بابيه اتريدون ان اقتلهم كلهم عن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضل ولما نزل بالبرامكة النوازل كان الرضا (ع) واقفا بعرفات يدعو ثم طأطأ راسه حتى كادت جبهته تصبب فأمه الرجل ثم رفع راسه فسئل عن ذلك فقال