عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٦٣

في الاشارة الى ولد الحسين وان الوصية وصلت إليه من ابيه (ع) فلم يقبل محمد بن الحنفية وانتهى الامر الى ان اخذ علي بن الحسين بيده وقال فنحاكم الى الحجر الاسود فانطق الله سبحانه الحجر الاسود وشهد لعلي ابن الحسين (ع) بالامامة ورجع محمد بن الحنفية عن خلافة وفيه (ع) قال الفرزدق واشار بيده إليه شعرا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقى النقى الطاهر العلم من جده دان فضل الانبياء له وفضل امته دانت له الامم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله بجده انبياء قد ختموا هذا ابن فاطمة الزهراء ويحكم وابن الوصي علي خيركم قدم فليس قولك من هذا بضائرة العرب تعرف من نكرت والعجم الله شرفه قدما وفضله جرى بذاك له في لوحه القلم يقضى حياء ويقضى من مهابته ولا يكلم الا حين يبتسم ينشق نور الدجى من نور غرته كالشمس ينجاب عن اشراقها الظلم مشتقة من رسول الله نبعته طابت عناصره والخيم والشيم من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم ملجا ومعتصم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم في كل يوم ومختوم به الكلم ان عد اهل التقى كانوا أئمتهم أو قيل من خير اهل الارض قيل هم من يعرف الله يعرف اولية ذا والدين من بيت هذا ناله الامم