عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١٢٠

الناس الى نفسه واتبعه خلق كثير وتابع إليه ثم كتب إليه بهذا المعنى فوجه المتوكل بيحيى بن هرثمة وكتب معه الى ابي الحسن (ع) كتابا جميلا يعرفه انه قد اشتاقه وسأله القدوم عليه وامر يحيى بالمسير إليه وكتب الى بريحة يعرفه ذلك فقدم يحيى بن هرثمة المدينة وبدأ ببريحة واوصل الكتاب إليه ثم ركبا جميعا الى ابي الحسن (ع) واوصلا إليه كتاب المتوكل فاستاجلهما ثلاثة ايام فلما كان بعد ثلاث اعادا الى داره فوجدا الدواب مسرجة والاثقال مشدودة قد فرغ منها فخرج (ع) متوجها نحو العراق ومعه يحيى بن هرثمة وعن ابي جعفر جرير الطبري عن عبد الله بن محمد البلوي عن هاشم بن زيد قال رايت علي بن محمد صاحب العسكر وقد اتى باكمه فأبراه ورايته يهيئ من الطين كهيئة الطير وينفخ فيه فيطير فقلت له لا فرق بينك وبين عسى (ع) فقال (ع) انا منه وهو مني حدثنى أبو التحف المصرى يرفع الحديث برجاله الى محمد بن سنان الزاهري قال كان أبو الحسن علي بن محمد (ع) حاجا ولما كان في انصرافه الى المدينة وجد رجلا خراسانيا واقفا على حمار له ميت يبكي ويقول على ماذا احمل رحلي فاجتاز (ع) فقيل له هذا الخراساني من يتولاكم اهل البيت فدنا (ع) من الحمار الميت فقال لم تكن بقرة بني اسرائيل باكرم على الله مني وقد ضربوا ببعضها الميت فعاش ثم وكزه برجله اليمنى وقال قم باذن الله فتحرك الحمار ثم قام فوضع الخراساني رحله إليه واتى به