عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١١٠

بالواجب فقمت لاخفف والرقعة معي لاساله في غد عن مسائلي فلما نظر الي (ع) وقال يا اسحاق قد استجاب الله دعائي فسمه احمد فقلت الحمد لله هذا هو الحجة البالغة وانصرف الى بلده فولد له ذكرا فسماه احمد وروي عن الريان بن شبيب قال لما اراد المأمون ان يزوج ابا جعفر (ع) لبنته اجتمع إليه الادنون من بني هاشم وقالوا يا امير المؤمنين ناشدناك الله ان تخرج من هذا البيت ملكا أو امرا قد ملكناه الله وتنزع عنا غرا لم يبلغ مبالغ الرجال فلو توفقت في امره ونظرت قال فانتهرهم المأمون وقال هو والله اعلم بالله وبرسوله وسنته واحكامه من جماعتكم فخرجوا من عنده وصاروا الى يحيى بن اكتم وقالوا له ان اذنت له يسال ابا جعفر (ع) عن مسألة في الفقه نظرنا كيف فهمه ومعرفته من فهم ابيه ومعرفته فاذن المأمون ليحيى بن اكتم في ذلك فقال يحيى لابي جعفر (ع) ما تقول في محرم قتل صيدا فقال أبو جعفر (ع) في حل أو حرم عالما أو جاهلا عمدا أو خطأ صغيرا أو كبيرا عبدا ام حرا مبتدا أو معيدا من ذوات الطير ام من غيرها من صغار الصيد ام كبارها مصرا أو نادما بالليل في وكرها ام بالنهار عيانا محرما بالحج للعمرة ام مفردا بالحج قال فانقطع يحيى عن جوابه فقال المأمون تخطب يا ابا جعفر لنفسك فقال (ع) الحمد لله منعم النعم برحمته والهادي الى فضله بمنته وصلى الله على صفوته من بريته محمد خير خلقه الذي جمع فيه من الفضل ما فرقه في الرسل قبله وجعل تراثه لمن خصه بخلافته وسلم تسليما وهذا امير المؤمنين زوجني ابنته على ما جعل الله