عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٤٩
لؤلؤ رطبا فبادر الحور يلتقطن فهن منها يلتقطن الى يوم القيامة ويقلن هذا نثار فاطمة بنت محمد (ص) وجعل مهرها نصف الدنيا والحديث طويل اقتصرت على ثلث منه وروى أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي في كتاب له عن جعفر ابن محمد بن عمارة الكندي قال حدثني ابي عن جابر بن عبد الله الانصاري قال قيل يارسول الله انك تلثم فاطمة وتشمها ولا تفعل ذلك بغيرها من بناتك فقال (ص) ان جبرئيل اهدى تفاحة من تفاح الجنة فاكلتها فتحولت ماء في صلبي فاودعتها خديجة فحملت فاطمة وانا اشم منها رائحة الجنة وروي عن الغلابي عن عمار بن عمران عن عبيد الله بن موسى العبسي قال اخبرني جبلة المكي عن طاووس اليماني عن ابن عباس قال دخلت على عائشة بنت ابي بكر فقالت دخلت على رسول الله (ص) وهو يقبل فاطمة ويشمها فقلت اتحبها يارسول الله قال انه لما عرج بي الى السماء الرابعة اذن جبرئيل واقام ميكائيل (ع) ثم قيل لي ادن يا محمد فصل بهم فقلت اتقدم وانت بحضرتي قال نعم ان الله تعالى فضل انبيائه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلك انت خاصة عليهم وعلى جميع الانبياء فدنوت وصليت باهل السماء الرابعة ثم التفت الى يميني فإذا انا بابراهيم (ع) في روضة من رياضة الجنة وقد اكتنفه جماعة من الملائكة ثم التفت الى شمالي فإذا انا باخي علي في روضة من رياض الجنة وقد اكتنفته