عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٨٨
جعفر (ع) إذ اتاه رجل من اهل الري يقال له جندب فسلم عليه وجلس حياله (ع) يسأله ثم قال له ما فعل اخوك فلان قال بخير جعلني الله فداك وهو يقرئك السلام فقال يا جندب اعظم الله اجرك في اخيك فقال يا سيدي ورد علي كتابه بعد ثلاثة عشر يوما بسلامته قال يا جندب انه مات بعد كتابه اليك بيومين وقد دفع الى امراته مالا وقال لها ليكن هذا عندك فإذا قدم اخي فادفعيه إليه وقد اودعته الارض في البيت الذي كان فيه ميتته فإذا انت لقيتها فتلطف لها وطمعها في نفسك فانها ستدفعه اليك قال علي بن ابي حمزة فلقيت جندبا بعد ذلك بسنتين وقد عاد حاجا فسألته عما كان قال له موسى بن جعفر (ع) فقال صدق (ع) ولقد كان كما قال عن اسحاق بن عمار قال سمعت ابا ابراهيم موسى (ع) قد نعي لرجل نفسه فقلت في نفسي وانه ليعلم متي يموت الرجل من شيعته فالتفت الي شبه المغضب وقال يا اسحاق قد كان رشيد الهجري من المستضعفين يعلم علم البلايا والمنايا والامام اولى بذلك يا اسحاق اصنع ما انت صانع فعمرك قد فنى وانت تموت الى سنتين واخوتك واهل بيتك لا يلبثون بعدك حتى تفترق كلمتهم ويخون بعضهم بعضا ويشمت بهم عدوهم فلم يلبث اسحاق بعد ذلك الا سنتين حتى مات فكان من حاله واهله واولاده كما ذكره (ع) وافلسوا = الكشي علي بن ابي حمزة الثمالي (شير محمد)