عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٧٩
اخبرني يابن رسول الله (ص) قال (ع) قدر قطرة من المطر في البحر الاخضر ما يكون ذلك من علم الكتاب كله فقلت ما اقل هذا فقال (ع) بهذا القليل من علم الكتاب اتى بعرش بلقيس من سبأ قبل ان يرتد الى سليمان طرفه ثم قال (ع) اما قرات في كتاب الله تعالى قل كفا بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب واومى بيده الى صدره وقال علم الكتلب كله عندنا وروي انه (ع) لما خرج من بين يدي المنصور نزل الحيرة فبينما هو إذ اتاه الربيع فقال له اجب امير المؤمنين فركب إليه وقد كان وجد في الصحراء صورة عجيبة الخلق لم يعرفها احد وذكر من وجدها انه راها قد سقطت مع المطر فلما دخل (ع) قال له المنصور يا ابا عبد الله اخبرني عن الهواء اي شئ فيه فقال له بحر قال فله سكان قال (ع) نعم قال المنصور وما سكانه فقال (ع) خلق ابدانهم ابدان الحيتان ورؤسهم رؤس الطير ولهم اجنحة كاجنحة الطير من الوان شتى فدعا المنصور بالطست فإذا ذلك الخلق فيه فما زاد على ما وصفه (ع) فاذن له فانصرف (ع) ثم قال المنصور للربيع هذا الشجى المعترض في حلقي من اعلم الناس في زمانهم وروي من عبد الاعلى بن اعين وعبيدة بن بشير قالا كنا عند ابي عبد الله الصادق (ع) فقال ابتداء منه والله اني اعلم ما في السماء وما في الارض وما في الجنة وما في النار وما كان وما يكون الى يوم يقوم الساعة ثم تنكب ثم قال اعلمه من كتاب الله عز وجل انه سبحانه يقول فيه تبيانا لكل شئ