عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٦٩
النبيين اي شئ كنتم في الاظلة فقال يا حبابة نورا قبل ان يخلق الله آدم (ع) نسبح الله فسبحت الملائكة بتسبيحنا ولم تكن قبل ذلك فلما خلق الله تعالى آدم اجرى ذلك النور فيه (خبر الخيط المعروف) رواه لي الشيخ أبو محمد بن الحسن بن محمد بن نصر يرفع الحديث برجاله الى ابن محمد جعفر البرسي مرفوعا الى جابر قال لما افضت الخلافة الى بني امية سفكوا في ايامهم الدم الحرام ولعنوا امير المؤمنين (ع) على منابرهم الف شهر واغتالوا شيعته في البلدان وقتلوهم واستاصلوا شافتهم ومالأهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا وصارت محنتهم على الشيعة لعن امير المؤمنين (ع) فمن لم يلعنه قتلوه فلما فشا ذلك في الشيعة وكثر وطال اشتكت الشيعة الى زين العابدين (ع) وقالوا يابن رسول الله (ص) اجلونا عن البلدان وافنونا بالقتل الذريع وقد اعلنوا لعن امير المؤمنين (ع) في البلدان وفي مسجد رسول الله (ص) وعلى منبره ولا ينكر عليهم منكر ولا يغير عليهم مغير فان انكر واحد منا على لعنه قالوا هذا ترابي ورفع ذلك الى سلطانهم وكتب إليه ان هذا ذكر ابا تراب بخير ضرب وحبس ثم قتل فلما سمع ذلك (ع) نظر الى السماء قال سبحانك ما اعظم شأنك انك امهلت عبادك حتى ظنوا انك اهملتهم وهذا كله بعينك إذ لا يغلب