عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٦٢
بين النصر على اعدائه ولقاء جده فاختار لقاه فامر الله تعالى الملائكة بالمقام عند قبره فهم شعث غبر ينتظرون قيام القائم من ولده صاحب الزمان عليه السلام (امامة زين العابدين عليه السلام) ولما صارت الامامة للسجاد ذي الثفنات زين العابدين (ع) وكنيته أبو محمد قام بها بامر الله تعالى على مشقة شديدة صعبة وصارت الامامة مكتومة مستورة الا عمن اتبعه من المؤمنين وكانت امه شهربانويه بنت يزدجرد اخر ملوك العجم ومولده ومنشأه مثل مولد ابائه (ع) وكان امير المؤمنين (ع) يقول للحسين (ع) احسن الى شهربانويه فانها مرضية فستلد لك خير اهل الارض بعدك وكان (ع) يصلي في يوم وليلة الف ركعة (ومن دلائله وبراهينه (ع)) ماروت اصحاب الحديث الى رشيد الهجرى ويحيى ابن ام الطويل انهما قالا لما ادعى محمد بن الحنفية الامامة بعد الحسين (ع) وقال انا احق بالامامة فاني ولد امير المؤمنين (ع) وقد كان اجتمع إليه خلق كثير اقبل زين العابدين (ع) يعظه ويذكره ما كان من رسول الله (ص)