عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٤٦

(ومن دلائل فاطمة عليها السلام) وفي حديث رسول الله (ص) لما دخل العباس في رواية ابي محمد الجلودي البصري عن الفرج بن فضالة عن ابيه عم يحيى بن سعيد عن محمد بن ابي بكر عن عمار قال يا محمد بماذا فضلت علينا اهل بيتك فقال (ص) اليك يا عم لا تقل هذا فان الله تبارك وتعالى خلقني وعليا نورا ثم فتق من نورنا سبطي ثم فتق من نورنا نور العرش ومن نور سبطي نور الشمس والقمر كنا نعلم الملائكة التسبيح والتهليل والتمجيد ثم قال الله تعالى للملائكة وعزتي وجلالي وجودي وارتفاعي لافعلن فخلق سبحانه نور فاطمة (ع) كالقنديل فزهرت به السموات فسميت الزهراء لما استنار بنورها الافق فخرج العباس من عنده لا يحير جوابا فاستقبله علي (ع) فضمه الى صدره وقبل ما بين عينيه وجبينه وقال ما اكرمكم على الله يا اهل بيت المصطفى (ص) وكان اسمها في الدار الدنيا فاطم وفاطر والزهراء والبتول والحصان والحوراء والسيدة والصديقة ومريم الكبرى وروي عن حارثة بن قدامة قال حدثني سلمان الفارسي قال حدثني عمار وقال اخبرك عجبا قلت حدثني يا عمار قال نعم شهدت علي بن ابي طالب (ع) وقد ولج على فاطمة (ع) فلما بصرت به نادت ادن لاحدثك بما كان وما هو كائن وبما لم يكن الى يوم القيامة حين تقوم