عيون المعجزات

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٤٣

جماعة متفرقين روي ان امير المؤمنين (ع) كلما راى عبد الرحمن بن ملجم المرادي قال لمن حوله هذا قاتلي فقال له قائل فلا تقتله يا امير المؤمنين فقال (ع) كيف اقتل قاتلي كيف ارد قضاء الله ولما اختار الله تعالى لامير المؤمنين (ع) ما عنده كان من حديث الضربة وابن ملجم لعنه الله ماروته اصحاب الحديث من ان الضربة كانت قبل العشر الاخير من رمضان سنة احدى واربعين من الهجرة وروي سنة اربعين وروي ان الناس اجتمعوا حوله وان ام كلثوم صاحت واابتاه فقال عمر بن الحمق ليس على امير المؤمنين باس انما هو خدش فقال (ع) اني مفارقكم وروري ان ام كلثوم بكت فقال لها يا بنية ما يبكيك لو تري ما ارى ما بكيت ان ملائكة السموات السبع لمواكب بعضهم خلف بعض وكذلك النبيون (ع) اراهم وهذا رسول الله اخذ بيدي يقول انطلق يا علي فان امامك خير لك مما انت فيه ثم قال (ع) دعوني واهل بيتي اعهد إليهم فقام الناس الا قليل من شيعته فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي (ص) وقال اني اوصي الحسن والحسين فاسمعوا لهما واطيعوا امرهما فقد كان النبي (ص) نص عليهما بالامامة من بعدي وروي انه (ع) لما اجتمع عليه الناس حمد الله واثنى عليه ثم قال كل امرء ملاق مايفر منه والاجل تساق إليه النفس هيهات هيهات علم مكنون وسر خفي اما وصيتي لكم فالله تعالى لا تشركوا به شيئا