عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٢٦
قلنسوة مرصعة بالجواهر الثمينة يقدمهم غلام لا نبات بعارضيه كانه فلقة قمر وهو ينادي الحذار الحذار البدار البدار الى محمد المختار المبعوث في الاقطار قال حذيفة فرجعت الى رسول الله (ص) واخبرته فقال يا حذيفة انطلق الى حجرة كاشف الكرب وهازم العرب وحمزة بني عبد المطلب الليث الهصور واللسان الشكور والطرف الناي الغيور والبطل الجسور والعالم الصبور الذي جرى اسمه في التورات والانجيل والزبور قال حذيفة فاسرعت الى حجرة مولاي (ع) اريد اخباره فإذا به قد لقيني وقال يا حذيفة جئتني لتخبرني بقوم انا بهم عالم منذ خلقوا وولدوا قال حذيفة واقبل سائرا وانا خلفه حتى دخل المسجد والقوم حافون برسول الله (ص) فلما رأوه نهضوا له قياما فقال (ص) كونوا على اماكنكم فلما استقر به المجلس قال الغلام الامرد قائما دون اصحابه وقال ايكم الراهب إذا انسدل الظلام ايكم المنزه عن عبادة الاوثان والاصنام ايكم الشاكر لما اولاه المنان ايكم الساتر عورات النسوان ايكم الصابر يوم الضرب والطعان ايكم قاتل الاقران ومهدم البنيان وسيد الانس والجان ايكم اخو محمد المصطفى المختار ومبدد المارقين في الاقطار ايكم لسان الحق الصادق ووصيه الناطق ايكم المنسوب الى ابي طالب بالولد والقاعد للظالمين بالرصد فقال رسول الله (ص) يا علي اجب الغلام وقم بحاجته فقال (ع) انا يا غلام ادن مني فاني اعطيك سؤلك واشفي غليلك بعون الله ومشيته فانطق بحاجتك لابلغك امنيتك ليعلم المسلمون اني سفينة النجاة وعصى موسى والكلمة