عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١٣٢
مأة سنة الا وقد خرف وبطل واشرف على الموت وما ذلك منهم الا لقلة فهمهم وقلة ايمانهم بقدرة الله تعالى وجهلهم بما قصه الله تعالى في محكم كتابه من قصة نوح (ع) وانه لبث في قومه الف سنة الا خمسين عاما فكذلك جائز في حكمته وقدرته ان يعمر الخلف الصالح الهادي المهدي حجته البالغة وكلمته التامة وروايته الباقية (ع) ما شاء واراد على ما توجبه حكمته واستقامة امره الى ان يظهر امره ويتمم به ما وعده الله تعالى ورسوله (ص) وروي ان مولانا الحجة صاحب الزمان قام بامر الله تعالى سرا الا عن ثقاته في سنة ستين ومأتين وله اربع سنين وستة اشهر وكان المعتمد يصر على طلبه ليطفئ نور الله فابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون والرواية الصحيحة ان القائم (ع) ولد يوم الجمعة مع طلوع الفجر لاربع عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وخمسين ومأتين واتفقت الشيعة على ان دلائل حجة صاحب الزمان (ع) تظهر لثقاته وبعض مواليه من الغيبة وان كتبه وتوقيعاته كانت تخرج على يد ابي عمر وعثمان العمرى الى الشيعة بالعراق مدة (ومن دلائل صاحب الزمان (ع)) (التي ظهرت من الغيب) ما روت الشيعة عن احمد بن الحسين المادرانى انه قال وردت الجبل مع شماتكين وانا لا اقول بالامامة الا اني كنت احب اهل البيت (ع)